بليكس: أمريكا وبريطانيا اعتمدا على تقارير مزورة لاحتلال العراق :: الحكومة الفلسطينية بغزة تعلن فتح باب التجنيد :: تحطم طائرة ركاب باكستانية قرب إسلام أباد :: قمة الاتحاد الافريقي تقرر تعزيز قوتها في الصومال وتؤكد رفض تسليم البشير :: أميركا تمول زيادة قواتها بأفغانستان :: روسيا تندد بالعقوبات الأوروبية لإيران :: تحطم طائرة باكستانية على متنها 152 شخصا شمال إسلام آباد :: :: :: :: :: تابع المزيد في أبواب الموقع
 القرضاوي :تعاهد الفتاة مع حبيبها على الزواج باطل
 
AM 11:14 2010-03-07

 

رفض الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إجازة ما أسماه "تعاهد الفتاة مع من تحب على الزواج، مؤكداً أنه تصرف باطل ما دامت قد تصرفت بنفسها من وراء أهلها ومن وراء أوليائها

جاء ذلك  رداً على سؤال لفتاة تعاهدت مع شاب على الزواج، ولكن أهلها رفضوه لرغبتهم في تزويجها من غيره.

وقال القرضاوي في فتواه التي نشرها موقعه الإلكتروني أمس، أنه لابد للأولياء أن يراعوا بصفة عامة رغبات الفتيات، ما دامت معقولة، فهذا هو الطريق السليم، وهو الطريق الذي جاء به الشرع، مضيفا أن الإسلام أمر أن يؤخذ رأى الفتاة وألا تجبر على الزواج بمن تكره ولو كانت بكرا، فالبكر تستأذن وإذنها صمتها وسكوتها، ما دام ذلك دلالة على رضاها، وقد رد النبى صلى الله عليه وسلم نكاح امرأة أجبرت على التزوج بمن لا تحب،

وجاءت فتاة في ذلك فقالت يا رسول الله: إن أبى يريد أن يزوجني وأنا كارهة من فلان، فقال لها: أجيزي ما صنع أبوك. فقالت: إني كارهة. فقال: أجيزي ما صنع أبوك. وكرر عليها مرة ومرة. فلما صممت على الإباء قال النبى صلى الله عليه وسلم: إن لك أن ترفضي. وأمر الأب أن يتركها وما تشاء، حين ذاك قالت الفتاة: يا رسول الله، أجزت ما صنع أبى، ولكن أردت أن يعلم الآباء أن ليس لهم من أمر بناتهم شىء" فلابد أن تستشار الفتاة وأن ترضى وأن يعرف رأيها صراحة أو دلالة.

 

وشدد القرضاوى على أن يرضى الولي وأن يأذن في الزواج، مستشهدا بحديث: "أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل، باطل، باطل" وليست المرأة المسلمة الشريفة هي التي تزوج نفسها بدون إذن أهلها. فإن كثيرا من الشبان، يختطفون الفتيات ويضحكون على عقولهن، فلو تركت الفتاة الغرة لنفسها ولطيبة قلبها ولعقلها الصغير لأمكن أن تقع فى شراك هؤلاء وأن يخدعها الخادعون من ذئاب الأعراض ولصوص الفتيات، لهذا حماها الشرع وجعل لأبيها أو لوليها أيا كان حقا فى تزويجها ورأيا فى ذلك واعتبر إذنه واعتبر رضاه كما هو مذهب جمهور الأئمة.


 

وأضاف القرضاوى أن النبي صلى الله عليه وسلم زاد على ذلك فخاطب الآباء والأولياء فقال: "أمّروا النساء فى بناتهن" كما رواه الإمام أحمد ومعنى "أمروا النساء فى بناتهن" أى خذوا رأى الأمهات، لأن المرأة كأنثى تعرف من شئون النساء، وتهتم منها بما لا يهتم الرجال عادة. ثم إنها كأم تعرف من أمور ابنتها ومن خصالها ومن رغباتها، ما لا يعرفه الأب، فلابد أن يعرف رأى الأم أيضا.

 

فإذا اتفقت هذه الأطراف كلها من الأب ومن الأم ومن الفتاة ومن الزوج بالطبع، فلابد أن يكون الزواج موفقا سعيدا، محققا لأركان الزوجية التى أرادها القرآن من السكن ومن المودة ومن الرحمة وهى آية من آيات الله (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون

اضغط هنا للدخول إلى باب حديث الكاميرا
 

حوار مع الدكتور محمد سعد الكتاتني .. ماذا قدم نواب الإخوان في البرلمان

   لما نستشهد بنروح الجنة

   يارب نور دربي لعبد المجيد الفوزان

   نشيد غزة النصر - للمنشد يحيى حوا

   نشيد غزوتك مولداً المنشد سلمان الملا

   طفلة ترثي والديها بصوت أبكى الجميع

الرئيسية | الأخبار | برلمانيات | تحقيقات | استشارات | المكتبة | شباب ورياضة | أسرة ومجتمع | خير زاد | قضايا فكرية
من نحن | اتصل بنا | دليل الخدمات | محافظتي | حقوق النشر محفوظة @ 2007