بليكس: أمريكا وبريطانيا اعتمدا على تقارير مزورة لاحتلال العراق :: الحكومة الفلسطينية بغزة تعلن فتح باب التجنيد :: تحطم طائرة ركاب باكستانية قرب إسلام أباد :: قمة الاتحاد الافريقي تقرر تعزيز قوتها في الصومال وتؤكد رفض تسليم البشير :: أميركا تمول زيادة قواتها بأفغانستان :: روسيا تندد بالعقوبات الأوروبية لإيران :: تحطم طائرة باكستانية على متنها 152 شخصا شمال إسلام آباد :: :: :: :: :: تابع المزيد في أبواب الموقع
ضيف الحوار :     دكتور حاتم آدم
الموضوع :     حوار مباشر عن تربية الابناء والعلاقات الزوجية
الوقت :     الأحد 20/4/2008
التاريخ :     AM 04:04 2008-04-17
 السؤال
    كيف نتعامل مع ضعيف الاراده
 السائل
   
 الجواب
مفهوم الإدارة يبدأ منذ الصغر ويكون معناه النية والعزم والبدء في التنفيذ أفعال يرى صاحبها أنها مفيدة له وعلى قدر متانة البناء النفسي وتماسكه تكون الاستمرارية ، والتدريب على هذا الأمر سهل يسير في الصغر وخاصة المرحلة من 6: 12 ، وبعد البلوغ تنفجر الطاقات الموجودة بداخل الشخص وتكسبه الاستمرارية في العمل بحكم التحدي والعلاج الذي هو بطبيعته من المراهقة . أما بالنسبة للكبار فلا أرى إلا بخاصة العقل والاقتناع وشعور الشخص بأنه يحتاج أو يحتاج جدا إلى أن يفعل شيئا ما وهنا فقط ستتحرك إرادته وسيقدر على تحدي الصعاب. الإدارة عند الكبار مرتبطة بالقناعة العقلية والله المستعان. وأنا شخصيا رأيت في حياتي مجموعة من الناس ممن نسميهم ضعفاء الإرادة تحولوا إلى وحوش كاسرة لا تهاب الموت، وتقاوم الأخطار عندما كان الأمر يخص حاجاتهم الإنسانية أو يخص أبنائهم.
 السؤال
    كيف اجعل الشبل يحبني
 السائل
    عبد الله
 الجواب
الطفل الصغير إذا قمت بتلبيته الحاجات الأساسية له فسيحبك حتما والحاجات الأساسية هي الحاجة إلى الحب والحنان ، والحاجة إلى إثبات الذات ، الحاجة إلى اللعب الحاجة إلى التقليد والتقمص ، فراعي هذه الحاجات عند تعاملك مع أولادك أو أولاد الآخرين.
 السؤال
    كيف اعالج عصبية الولد
 السائل
    عبد الرحمن
 الجواب
الطفل العنيد والعصبي هو في الحقيقة نتاج مجموعة من العوامل منها الأم العصبية ، الأم المشغولة عن الطفل عدم تحقيق الحاجات الأساسية من الانطلاق واللهو والمرح فليجأ الطفل في هذه الحالة إلى إثبات ذاته ولفت الأنظار إليه التي هي طبيعة الأطفال بطريقة تؤذي الآخرين وهو محق في ذلك فالعصبية قضية بيئية محيطة بالطفل أو من كونها أشياء موجودة في الطفل نفسه. وأؤكد على ضرورة إفساح مساحات كبيرة للعب والجري والصراخ والانطلاق بنفس فيهما الطفل عن طاقته ويشعر فيها بتحقيق الذات.
 السؤال
    السلام عليكم دكتور.. أولا أحب أن أسأل حضرتك عن كيفية التعامل مع الطفل العنيد في مثلا حفظه لكتاب الله أو غير ذلك من الأمور؟ وليادتكم جزيل الشكر
 السائل
    أبو البراء
 الجواب
* العند من حفظ القرآن أرجوكم أرجوكم أرجوكم، لا تربطوا القرآن وحفظه بأسلوب عنيف أو مقزز للتنفس في هذه المرحلة تحديدا، فتواجد في نفس الطفل نفرة من القرآن أو عندما يصير رجلا كبيرا أو يتواجد في نفسه مفهوم أن القرآن مرتبط بالطفولة مثل شرب اللبن والنوم مبكرا أو سماع كلام الأبله، فيرتك المراهق الفراغ. باعتباره من ملحقات الطفولة والمطلوب تحديدا هو .. 1- غرس حب الدين والقرآن في نفس الطفل وربطهما بالأشياء السارة المحبوبة. 2- الاكتفاء بقصار السور وما زاد على ذلك ففضل من الله ومنة إن وجدنا إقبالا في نفس الطفل فلنشجعه بقوة وإن لم نجد فلا فائدة من الإجبار أو تعنت. 3- التحفيظ الجماعي بمعنى أن يقول الشيخ ويرد الباقي ورائه يقلل بشعوره من حالة النفور ويوجد نوع من التنافس بين الأولاد وأصبح بما عند وجود حالات كسل أو معاندة.
 السؤال
    عندما أسال أولادى عن هدفهم ف الحياة ، فأتهم لا يعرفون ، وعندما أسألهم حتى عن طموحاتهم الوظيفية فاننى لا أجد إجابة أيضا، علما بأنهم فى المرحلة الاعدادية ( الأول والثانى ) .. وهم بذلك مختلفون عنى وعن والدهم فقد كانت لنا طموحاتنا التى حققنا بعون الله معظمها ونتمنى أن يساعدنا الله فى تحقيق الباقى ؟
 السائل
    بنت القرية
 الجواب
جزاك الله خيرا على سؤالك ، فالمطلوب من الوالدين تعليم الأولاد التخطيط ، فلابد لأي إنسان أن يخطط لحياته الشخصية والعامة ، ويضع أهدافا قريبة وبعيدة لتحقيق هذا الهدف ، والغرض كما قلت سابقا التدريب على التخطيط . وقد شاهدت هذا بنفسي في المدارس الأمريكية وغيرها، أن هناك استمارة يملؤها الطفل ، فيها سؤال واضح ماذا تريد أن تكون في المستقبل ؟ أو ما المهنة التي تريد أن تعملها في المستقبل ؟ وما هي رياضتك المفضلة ؟ وما هي هوايتك المفضلة ؟ . ثم ترسل المدرسة خطابا إلى ولي الأمر تحدد فيه الخطوات المطلوبة منه لمساعدة الطفل . وفي آخر العام تطلب منه بيان بهذه الخطوات لتدرسه مع الطفل على الواقع. أرجوك افعلي هذا واعملي لكل ولد من أولادك ، كراسة خاصة به مكتوب عليها تخطيط الحياة ، وأرجو الرد فيما اتخذت فيه من خطوات لتكوين نموذج يقتفى به.
 السؤال
    حرصنا أنا وزوجى منذ البداية على إعلاء مفهوم التفوق الأخلاقى والروح الانسانية قبل التفوق الدراسى لدى أولادنا ، وكان اولادنا إلى حد ما متفوقون فى الدراسة إلا أنهم منذ الخامس الابتدائى بدأوا فى الهبوط حتى وصلول إلى أدنى مستوى لهم فى الاعدادية ، مما اضطرنا إلى الخروج عن هدوئنا والتجأنا إلى الدروس الخصوصية ، فهل كنا مخطئين فى اسلوب تربيتنا علما بأننا كنا نحاول انتهاج الأساليب التربوية الممنهجة معهم فعملنا على عدم الضغط الهستيرى عليهم مثلما يفعل كل من حولنا فى موضوع المذاكرة ، كما اننا ارتأينا إن ندعهم يتولون امر أنفسهم فى المذاكرة ونكتفى نحن بالمتابعة ، ولم نرغب فى إعطائهم دروس كما يفعل أيضا من حولنا ، فكانت النتيجة تدهور غير معقول رغم أن كل من قام بالتدريس لهم أثنى على ذكائهم وقدرتهم السريعة على الفهم والاستيعاب .. فما الحل؟
 السائل
    أم صالح
 الجواب
الأخت الفاضلة أم صالح لابد من عمل توازن في مسارات حياة الأولاد ، حيث يشمل : 1- الناحية الدينية والأخلاقية 2- الناحية الرياضية والبدينة 3- الناحية الثقافية 4- الناحية الاجتماعية وأنت لن تكوني مخطأة إذا ركزت على الجانب الأخلاقي وخاصة في هذه الأيام الصعبة التي أول ما يحتاج المرء فيها إلى وجود قيم داخل نفسه. وأراك أيضا مهتمة بشدة بالعملية التعليمية التي أصبحت في بلدنا هباء منثورا، وفقد التعليم هيبته وكرامته التي كانت موجودة في جيلنا. فالقضية أصبحت الآن للأسف هي التركيز مع الأولاد والمتابعة الشديدة في الصف الثاني والثالث الثانوي والنظر إلى نقاط الضعف والتعامل بالطريقة المخجلة المشهورة "جميع الدروس في جميع المواد". فارحمي نفسك من التأنيب والتوبيخ واهتمي بالمسارات الأربعة التي ذكرناها، وعند الثانوية ركزي أكثر على التعليم.
 السؤال
    لدى أربعة من الأولاد وزوج وأقارب ودعوة وعمل واهتمامات فكرية وطموحات وعلاقات اجتماعية وأجدنى قد أنهكت من متابعة التفاصيل الدقيقة فى كل شىء ، وحقا كل فرع يجذبنى بلا هوادة ولارحمة ، الكل يريد حقه منى لدرجة أننى أتمنى أن أحظى بعلاقة هادئة أشبه بالخلوة مع الله فلا أستطيع ، كما أتمنى أن أنام نوما هادئا لا يزعجنى فيه مطالب ملحة تقض مضجعى حتى أقوم فلا أحصل عليه ، وأجدنى وقد أنهكت قواى مما اضطرنى إلى اللجوء إلى الفيتامينات والمكملات الغذائية ألتمس فيها ما يقوى جسدى الذى كل من الدوران .. فماذا عسانى أفعل خاصة وأنه مازال أمامى الكثير كى أفعل؟
 السائل
    أم أية
 الجواب
الأخت الفاضلة المشكلة عندك تتلخص في أمرين. 1- ترتيب الأولويات 2- تنظيم الوقت. بالنسبة لترتيب الأولويات فليكن مثلا الترتيب كالآتي (نموذج) أ) الزوج ب)الأولاد ج) طلبات المنزل واحتياجاته. د) مسئوليات الدعوة هـ)واجبات الأسرة وأهمية ترتيب الأوليات يظهر عند تعارض إحداهما مع الأخرى وعلى الشخص أن يقدم الذي هو في الترتيب الأعلى على الذي هو في الترتيب الأدنى "الأهم ثم المهم" • تنظيم الوقت العاقل لابد من وقت يحاسب فيه نفسه فيما فعلت وفيما أخطأت وفيما أصابت وقت يناجي فيه ربه ويستغفر فيه ذنبه وقت يقضي فيه حاجاته التي لابد له من قضائهما ثم بعد ذلك تأتي الأوقات الأخرى وأنا شخصيا أرى أن عدم وجود الأوقات الثلاثة السابق ذكرها في المساحة اليومية من حياة الإنسان لابد حتما أن يؤدي إلى اضطراب نفسي وقلق وعدم توازن وأنت المسئولة عن ذلك وليس الآخرين وطلباتهم.
 السؤال
    أولادى عاطفيين جدا ورغم ذلك ليس لهم أصدقاء بمعنى الكلمة ، حتى أنهم يجلسون جلسات تربوية ولهم رفاق ودائما ما أحثهم على مصاحبتهم لكنهم يقولون لى أنهم لا يفهمون ما الحب حتى أننى قلت لابنى ذات يوم عندما رأيته مع أولاد ناس عاديين فى الشارع لماذا تترك أولاد الاخوان الذين نعرفهم وتلعب مع أولاد فى الشارع لا نعرفهم ، فقال لى ولاد الشوارع دول بيعرفوا يحبوا أما أولاد الاخوان لايعرفون كيف يحبون ؟ آلمنى الكلام ولكن صدقا أقول أنا نفسى أعاتى من غياب الصديقة المحبة بين أخواتى .. فماذا عسانا أن نفعل لكى نغير ذلك لأننا معنيين بالتغيير داخلنا كا نحن معنييين به خارجنا ؟ وكيف أعالج الأمر لدى أولادى؟
 السائل
    أم آلاء
 الجواب
الأخت الفاضلة هناك شيء من الناحية النفسية في حياة الأطفال والمراهقين ألا وهي "الشلة " ، وهي في تعريفها الفني ، مجموعة من الأولاد في عمر متقارب وبيئة اجتماعية متقاربة . يجلسون معا ويتحدثون بدون قيود أو رقابه ويلعبون ويمرحون وغالبا ما يكون الاختيار تلقائي وليس متعمد من قبل الوالدين أو المشرفين على العملية التربوية فإن كان أولادك دون المراهقة من 6:12 فاطلبي من المسئول عن توجيههم أن يجعلهم يخرجوا معا إلى نزهات خارجية ويتكلموا معا ويلعبوا معا ، فهذا أهم بكثير من المنهج الثقافي وقد بح صوتي في هذا الطلب ، فساعديني على أن يكون أولادك نموذجا لذلك . وأرجوك قاومي الشلة الغير ملتزمة والغير منضبطة أخلاقيا فإن الأخلاق والطباع تتسارق كما قال أبو حامد الغزالي "واشغلي أولادك بمختلف أنواع الرياضات والهوايات وسيجعل الله لك مخرجا" .
 السؤال
    كثير من الاخوة خاصة ممن تخطوا الأربعينب دأو يلجأون للزواج الثانى ، وحتى من لم يفعل يفكر فى ذلك ، فهل هذا طبيعة مرحلة عمرية تحتاج إلى معاملة خاصة ، وهل هذا مرتبط بتقدم العمر لدى الزوجة ؟ وهل بلوغ المرأة للأربعين يؤثر على الاستجابة الجنسية والأنثوية لديها مما يدفع الزوج للبحث عن أخرى ؟ ام ان القضية مرتبطة بالفراغ أو تراجع فى التدين أم اشياء أخرى ؟ وبماذا تنصحون المرأة فى تلك الحالة ؟ علما بانه من الملاحظ أن الاختيار الثانى فى غالب الحالات يرجح عدم التدين وعدم الالتزام لدى الزوجة إضافة إلى فرق عمرى شاسع بين الطرفين يكون الزوج فوق الأربعين وتكون الزوجة الثانية شابة فى العشرينات مما يسببب إحباطا لدى الزوجة الأولى إذ تشعر أن العمر من الصعب التنافس فيه ، فبماذا تنصحون أخواتنا .. للوقاية وللعلاج؟
 السائل
    أم أحمد
 الجواب
الأخت الفاضلة هناك مجموعة من المعطيات العقلية لابد وأن نتعامل معهما بهدوء . 1- الزواج ابتداء وانتهاء علاقة بين رجل وامرأة وليس بين أخ وأخت ، ونموذج النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة تحديدا يوضح هذه العلاقة فهو زوجها وحبيبها ورسول الله صلى الله عليه وسلم وتشعرين بذلك من خلال متابعة النصوص . "يقول لها دعي لي الماء يسبقها وتسبقه تغار عليه من مكثه عند صفية ، تكسر إناء من تمادية عندها عندها . لقد وجدت عائشة رضي الله عنهما امرأة ذكية تحاول احتواء زوجها وشدة إليها والحقيقة أننا نقلب الميزان ، فالمساحة التي بينك وبين أي رجل غريب هي مساحة أخ وأخت لا تزيد ولا تتعدى والمساحة التي بينك وبين زوجك هي مساحة رجل وامرأة. 2- التعدد هو ميل لا يعتبر مرضي إذا كان موجودا عند الرجال وهذا الأمر في الشرق يسمونه تعدد الزوجات وفي الغرب يسمونه تعدد العشيقات والحاجز بينهما هو حاجز الحلال والحرام ، والرقي بوضع المرأة من كونهما خليلة وزانية إلى كونها زوجة. والتعدد في مصر تقيده قيود الظروف الاقتصادية والبعد الاجتماعي . فأرجوك يا بنتي إن كان زوجك له ميل للتعدد فكوني أربعة في واحد بمعنى أربع شخصيات في شخصية واحدة مثلا : 1- شخصية الأخت الصامدة بجوار أخيها في معركة الحياة الشرسة. 2- شخصية الأم التي يأوي إليها وإليها يشكو همه ويأخذ منهما التشجيع والدعاء. 3- شخصية العاشقة الحبيبة التي لا تفكر إلا في حبيبها وتخترع كل الطرق لجذبه ناحيتها. 4- شخصية الصديقة التي تسمع لصديقهما ومحاورة ومناقشة وفائدة. 5- إياك وأن تهتز ثقتك في نفسك وأن تقولي أنا السبب في " إن هو بص على غيرك " وتجلدي ذاتك وتأنيبها . فالقضية قد تكوني أنت أحد أسبابها وليست كل أسبابها . فقط قومي بعمل إعادة تقييم لسلوكك معه وتصرفاتك التي قد تكون غيرك لائقة ومنفردة وعدلي من نفسك فالعاقل يتعظ بما يحدث له ، راجعي كتاب الصحة النفسية للمتزوجين "د. حاتم آدم"
 السؤال
    الدكتور حاتم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أود أن أسال عن النصائح التى تقدمونها لكل المقبين على الزواج و بخاصة ان معظم الشباب ليس لهم خبرة كبيرة في الحياة الزوجية و تربية الابناء و ما الى ذلك و شكرا
 السائل
    سارة / القاهرة
 الجواب
ابنتي العزيزة المقبلة على الزواج لك مني هدية كتاب الصحة النفسية للمتزوجين مع الأخوة بالموقع راجعيه جيدا واسأليني عما استشكل عليك من خلال البريد الالكتروني الخاص.
 السؤال
    ابنتى غير رومانسية ، وجادة زيادة عن اللزوم ، لديها إحساس كبير بالمسئولية فهى الابنه الكبرى ، إلا أنها عنيفة جدا مع إخوتها باستثناء الصغير الذى تحيطه بعاطفة أمومية ظاهرة يلحظها كل من يعرفنا ، هى فى الرابعة عشرة من عمرها ، بلغت فى الثانية عشرة ، لاتحب الخروج وتحب المكث فى البيت وتحب الأعمال المنزلية ومجتهدة فى استذكار دروسها ، تؤدى مهام إجتماعية أكبر من سنها ، تضطلع بكافة شئون البيت فى غيابى ، لكننى بدأت أقلق لأن علاقتها بأبيها بدأت تسوء لأنه يتهمها بالقسوة والغلظة وعدم الأنثوية رغم أنها تتجمل وتتأنق فى البيت وتحافظ على نظافتها الشخصية بدرجة ملفته والسبب أنها لها تضحك او تتفاعل مع أبيها عندما يرغب فى الهزل معها خاصة وأن أختها الصغرى توسع أبيها قبلات ولعب وضحك وتهريج ورقص رغم انها " أقصد الصغرى " على النقيض مع أختها فى باقى الصفات السابق ذكرها وهذا يجعل أبيها يقرب الصغرى ويعتز بها جدا مما جعل الكبرى تلجأ بالشكوى إلى جدتها أو الأخت المربية التى تجلس معها .. فماذا عسانى فاعلة؟
 السائل
    أم ميناس
 الجواب
الأخت العزيزة ابنتك في سن المراهقة واطلب منك الآتي: 1- صاحبيها وصادقيهما "بوقها في ودنك وودنك في بوقها " ، واجعليها مستودع أسرارك وأسرارها ، وأشعريها بأنك أمها وصديقتها وحبيبتها . 2- من خلال علاقتك الطويلة بها علميها كيف تلبس كيف تجلس كيف تتكلم كيف تتعامل مع الآخرين، وإن لم تعلميها أنت فستتعلم من غيرك والخيار لكي ، لماذا لا تقولي لها وطي صوتك مع أبوكي، اتكلمي برقه وحنان ، لا تعترضي على شيء ، تحملي مضايقته بابتسامه ، أحضري هدية ، ادخلي في الحوار من منطلق الحب والأبوة ، وكرري ذلك وصممي على تعديل سلوكهما فأنا أراك رصدت العيب برقة ولكنك لم تتحركي للعمل. 3- التزمي بالهدوء والصبر مع البنت فسنها خطر وأخاف أن تنفر منك وتتجه لغيرك. 4- ركزي على تعلميها المهارات الأساسية للطفل ، مثل كيف يأكل ؟ كيف يدخل الحمام؟ كيف يلبس ثيابه ؟ كيف يعبر عن حاجاته ؟ ثم بعد ذلك كيف يلعب مع الأولاد خارج البيت ؟ أو في النادي بعد ذلك كيف يذهب إلى الحضانة؟ والانفصال بعد ذلك يتم تلقائيا.
 السؤال
    عندي طفل عمره 3 أعوام مرتبط جدا بوالدته لا يستطيع أن يفارقها لحظة ، وهذا أحيانا يمثل لها العديد من المشاكل فهو يعيقها دائما عن الحركة .. فهل من حل لتلك المشكلة
 السائل
    محمد
 الجواب
الطفل تحت الثالثة يكن متعلق بأمه وملتصق بها وينزعج عند فراقها حيث أنها تمثل في ذهنه مصدر الأمن والأمان والغيرة والحب وتأدية الخدمات وهذا أمر طبيعي ولا حرج فيه ولابد أن يكون الانفصال عن الأم تدريجي وترتبط بقدرة الطفل على خدمة نفسه وأرى في حالتك أن تكون الأم قد عملت.
 السؤال
    هل الرجل يحتاج إلى تعلم كيف يكون زوجا وعائلا ومربيا قبل الزواج مثلما تحتاج المرأة ؟ لأن الكثيرات يعانين من تركيز الزوج والمجتمع فى محاسبة المرأة فى ذلك وعدم محاسبة الرجل إو إعتبار ان عليه حقوقا إنسانية ومادية ومعنوية ؟ وهل هناك نماذج ناجة فى ذلك السياق؟
 السائل
    سؤال مهم
 الجواب
السائل العزيز ، الزواج مسئولية الرجل شرعا وقانونا وعرفا والرجل مطالب بالنفقة والحماية والعفاف بالنسبة لزوجته على أن تكون أرضيته العلاقة، السكن والمودة الرحمة وحسن القيادة والستر بالمعروف . يعرف ذلك الفلاح في القرية والبدو في الصحراء ومن قصر في المهمات التي سبق ذكرها ، فيجب توجيهه وإرشاده . والجيل الجديد رجالا ونساء أراه في حاجة إلى ذلك ، هذا إذا أردت أن تعرف مسئولية الرجل في الزواج التي لا يختلف عليهما اثنان. وإلى التي ترى وزجها في هذا الباب مفتوح ويمكن الشكوى إلى أهله أو من هو ذو كلمة عنده ولا تعتبر ذلك إفشاء لأسرار البيت فإنك ترين عيب وتسعين في إصلاحه. أما النظرة إلى المرأة على أنها هي دائما المسئولة والمخطئة فهذه نظرة عنصرية لا يعرفها الإسلام وأنا لا أومن بها. وغير مطالب بتحمل تبعات من يقومون بها.
 السؤال
    لدي عزوف كبير عن زوجتي ، أصبحت العلاقة بيننا تقليدية كل منا يتعايش مع الأخر ولكن غير مرتاح .. فتور كبير في العلاقةبسبب الاختلاف في طريقة المعيشة حيث أنه من وسط غير وسطي ، وأحمد الله أنه لا يوجد بيننا أطفال فما الحل ؟
 السائل
    محمود
 الجواب
لا أدري السائل رجل أم امرأة وعموما أقول الأمر بداية خطر ولابد فيه من المصارحة يجلس الطرفان وبدون انفعال وبدون تراشق وليحدث كل منهما الأخر عما يراه عيبا أو أمر يضايق الطرف الأخر ويعرض عليه البديل . هذا أمر مهم جدا في مسار الحياة الزوجية . أما أن تعرف وتكتم ، وتسمى نفسك صابر ومتحمل فهذا خطأ بالنسبة للسائل تحديدا. وبالنسبة للضرورة الاجتماعية التي تتحدث عنها ، أين كان عقلك حينما اخترت ؟ تأتي الآن وتقول فروق اجتماعية أنا أرى أن هذا أمر تحدوك به نفسك كمبرر للعزوف عنهما. أرجوك أقبل الطرف الأخر على ما هو عليه وحاول تعديله وتحسينه وأنا واثق أن الحب يصنع كثير في هذا المجال فالسؤال عن الحب الذي أهملناه. وتكرنا يذبل وليس عن الفروق الاجتماعية أجوك راجعني بمزيد من التفصيلات عن البريد الالكتروني الخاص.
 السؤال
    اسال عن نوع من التربيه وهو التربيه الجنسيه وكيفيه توصيل الاب لابنه معلومات تهمه مثل البلوغ وغير ذلك
 السائل
    محمد العزب
 الجواب
أرجوك راجع كتابي الصحة النفسية للمراهقين باب الشريعة الجنسية.
 السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف أتعرف علي شخصية خطيبتي , وما هي الصفات التي يحب ألا أتغاضي عنها إن وجدتها فيها , وكيف تكون العلاقة بيننا قائمة علي الحب والتفاهم أثناء الخطبة وبعد الزواج وجزاكم الله خيرا
 السائل
    عمرو
 الجواب
ابني الحبيب أرجوا مراجعة كتابي الصحة النفسية للمتزوجين باب رحلة الخطوبة إلى ما قبل العقد.
اضغط هنا للدخول إلى باب حديث الكاميرا
 

حوار مع الدكتور محمد سعد الكتاتني .. ماذا قدم نواب الإخوان في البرلمان

   لما نستشهد بنروح الجنة

   يارب نور دربي لعبد المجيد الفوزان

   نشيد غزة النصر - للمنشد يحيى حوا

   نشيد غزوتك مولداً المنشد سلمان الملا

   طفلة ترثي والديها بصوت أبكى الجميع

الرئيسية | الأخبار | برلمانيات | تحقيقات | استشارات | المكتبة | شباب ورياضة | أسرة ومجتمع | خير زاد | قضايا فكرية
من نحن | اتصل بنا | دليل الخدمات | محافظتي | حقوق النشر محفوظة @ 2007